منتديات أبو الحسن التعليمية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات أبو الحسن التعليمية

منتدى تعليمي ترفيهي تثقيفي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الأحد 3 يوليو 2011 - 18:48



ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!

كثيرة
هي الاتهامات التي تُوجَّه إلى الإسلام بخصوص المرأة، وأنه ينتقص من حقها
في الحياة والحقوق. وقد عُقدت ولا تزال تُعقد لأجل هذا الغرض الكثير من
البرامج والندوات والمناظرات في أماكن مختلفة، وبوسائل إعلامية متنوعة.
وأكثر ما يجري عليه التركيز هو عقل المرأة وأن الإسلام يعتبرها ناقصة عقل،
ويستشهدون بالحديث الوارد في الصحيحين من أن النساء ناقصات عقل. فهل ما
يقولونه حق وصحيح؟ وهل المرأة فعلاً ناقصة عقل؟ وهل الرسول وصفها بذلك
حقًّا وقصد ما فهموه هم من الحديث؟ أم يا تُرى أن الأمر هو خلاف ذلك؟




حديث ناقصات عقل

روى
الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه في باب الإيمان عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال: "يا مَعْشرَ النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن الاستغفار،
فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن جَزْلة: وما لنا يا رسول
الله أكثرُ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعن، وتَكْفُرْنَ العشير، وما
رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن. قالت يا رسول الله وما
نقصانُ العقل والدين؟ قال: أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ
شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي، وتُفطر في
رمضان، فهذا نقصان الدين
.


ومعنى الجَزْلة أي ذات العقل والرأي والوقار، وتَكْفُرْنَ العشير أي تُنكرن حق الزوج.

وهذا
الحديث لا يمكن فهمه بمعزل عن آية الدَّيْن التي تتضمن نصاب الشهادة، وذلك
في قوله تعالى: ... واستَشْهدوا شهيدين من رِجالِكم فإن لم يكونا
رَجُلَيْن فرَجُلٌ وامرأتان مِمَّن تَرضَوْن من الشُّهداء أنْ تَضِلَّ
إحداهما فَتُذَكِّرَ إحداهما الأخرى... (البقرة: 282).




الفهم الخاطئ والمتناقض للحديث

يبدو أن ما يتبادر إلى أذهان هؤلاء الذين يتيهون فرحًا وطربًا باتهام الإسلام أنه يعتبر المرأة ناقصة عقل قوله صلى الله عليه وسلم: "وما رأيت من ناقصات عقل".

فاستنتج
هؤلاء أن النساء ناقصات عقل، وأن نقص العقل هو نقص في القدرات العقلية، أو
الذكاء كما يسميه علماء النفس، أي أن قدرات النساء على التفكير هي أقل من
قدرات الرجال.


بمعنى أن المرأة تختلف عن الرجل في تركيبة العقل فهي أقل منه وأنقص، أي أن تركيبة الدماغ عند المرأة هي غيرها عند الرجل.

ولو أنهم تدبّروا الحديث لوجدوا أن هذا الفهم لا يمكن أن يستوي، وأنه يتناقض مع واقع الحديث نفسه، وذلك للملاحظات التالية:

ذكر الحديث أن امرأة منهن جزلة
ناقشت الرسول صلى الله عليه وسلم. والجزلة، كما قال العلماء، هي ذات العقل
والرأي والوقار، فكيف تكون هذه ناقصة عقل وذات عقل ووقار في نفس الوقت؟
أليس هذا مدعاة إلى التناقض؟


تعجب
الرسول صلى الله عليه وسلم من قدرات النساء، وأن الواحدة منهن تغلب ذا
اللب أي الرجل الذكي جدًّا. فكيف تغلب ناقصة العقل رجلاً ذكيًّا جدًّا؟


أن هذا الخطاب موجّه للنساء المسلمات، وهو يتعلق بأحكام إسلامية هي نصاب الشهادة والصلاة والصوم.





فهذا
الفهم حصر العقل في القدرات العقلية ولم يأخذ الحديث بالكامل، أي لم يربط
أجزاءه ببعض، كما لم يربطه مع الآية الكريمة. فالحديث يصرح بأن النساء
ناقصات عقل، ويعلل نقصان العقل عند النساء بكون شهادة امرأتين تعدل شهادة
رجل واحد،


والآية
تعلل ذلك بالضلال والتذكير. ولم تصرح الآية بأن النساء ناقصات عقل، ولا أن
الحاجة إلى نصاب الشهادة هذا لأجل أن تفكير المرأة أقل من تفكير الرجل.


منقول بتصرف


***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الأحد 3 يوليو 2011 - 18:49


فما هو التفكير؟ وما هو العقل؟

التفكير
هو عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق
هدف، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع؛ حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس
بالواقع والانتباه إليه. أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن
الواقع، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه. وأما الذكاء
فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات
متفاوتة. ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه، ولا بد من إزالة العقبات التي
تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به.


إن
هذا التصور للتفكير يتعلق بالإنسان بغض النظر عن كونه رجلاً أو امرأة، فهو
ينطبق على كل منهما على حد سواء. ولا تَدُل معطيات العلم المتعلقة بأبحاث
الدماغ والتفكير والتعلم على أي اختلاف جوهري بين المرأة والرجل من حيث
التفكير والتعلم. كما لا تدل على اختلافٍ في قدرات الحواس والذكاء، ولا في
تركيب الخلايا العصبية المكونة للدماغ، ولا في طرق اكتساب المعرفة. معنى
هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير أو آليته، ولا
يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية.


وعليه
فإن التفكير ليس مجرد قدرات عقلية أو ذكاء، بل هو أوسع من ذلك وتدخل فيه
عوامل كثيرة ويمر في مراحل متعددة، فهو عملية معقدة وليست بالبسيطة. كما أن
العقل في مفهوم القرآن والسنة هو أوسع من مجرد التفكير؛ إذ هو لفت انتباه
للتفكير من أجل العمل، فلا يكفي أن تفكر، بل لا بد من أن يمتد ذلك إلى
التصديق والعمل وإدراك العواقب؛ ولهذا فسوف نلاحظ دقة التعبير في الحديث،
فهو عبّر بناقصات عقل وهو ما يعني أن النقص هو في عوامل أخرى تؤثر في
التفكير وليس في نفس القدرات الفطرية، أي ليس في قدرات الدماغ، كما يتوهم
كثيرون. وذلك لأن نصوص الكتاب والسنة تعلي من شأن التفكير عند كل من المرأة
والرجل بوصف كل منهما إنسانًا، ولا تميز بينهما من هذه الناحية على
الإطلاق. بل إن كثيرًا من النصوص تظهر وتبين القدرات العقلية العالية عند
النساء في كثير من المواضع والحالات.




أين الإعجاز في هذا؟

يكمن
الإعجاز في الحديث عن نقصان عقل المرأة بهذه الطريقة، فهذا لا يمكن أن
يحيط به بشر. فنصوص القرآن والسنة لا تفرق بين قدرات المرأة العقلية وقدرات
الرجل، ويتجلى ذلك في الخطاب الإيماني العام لكل من الرجل والمرأة. هذا
بالإضافة إلى كثير من النصوص التي تتحدث عن ذكاء النساء وقدراتهن وآرائهن
السديدة في مواضع متعددة من الكتاب والسنة. فإذا كان لم يثبت علميًّا أي
اختلاف في قدرات النساء العقلية عن قدرات الرجال، ونصوص القرآن والسنة لا
تعارضان هذا، فمعنى هذا أن نقصان العقل المشار إليه ليس في القدرات
العقلية. فالتفكير عملية معقدة تدخل فيها القدرات العقلية، ويدخل فيها
عوامل أخرى منها الإدراك الحسي والدوافع والموانع والخبرة.


وإذا
نظرنا إلى الآية نجد أنها عللت الحاجة إلى نصاب الشهادة المذكور بالضلال
والتذكير، وهذا أمر متعلق بالإدراك الحسي وبالدوافع والموانع. وهذا ينطبق
على كل من الرجل والمرأة، لكن المرأة لها خصوصيتها من حيث إنها تمر في
حالات وتتعرض لتغيرات جسدية ونفسية تؤثر على طريقة تفكيرها. وهذا التأثير
ينعكس على القرار الذي يمكن أن تتخذه المرأة. زد على ذلك ما تملكه المرأة
من عواطف جياشة تفوق ما يملكه الرجل،
وهذا عنصر لا يمكن إغفاله في العقل، ويمكن أن يؤثر بشكل واضح في القرار، كما لو كان الذي ستشهد له المرأة هو ابنها مثلاً.

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الأحد 3 يوليو 2011 - 18:50


إذن
فنقصان العقل هو إشارة إلى عوامل أخرى غير القدرات العقلية التي قد تتبادر
إلى أذهان من يتسرعون في إطلاق الأحكام، وكيل الاتهامات دونما تحقيق أو
فهم صحيح. وهذا يبين حقائق مذهلة تتعلق بالتفكير والعقل وطبيعة المرأة
واختلافها في هذه النواحي عن الرجل، وكيف يؤثر ذلك على طريقة التفكير. وهذا
ليس انتقاصًا من حق المرأة ولا من عقلها بقدر ما هو تقرير لواقعها، وحث
لها على العمل والتغلب على العقبات التي يمكن أن تؤثر فيه.






سئل فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله عن معنى ان النساء ناقصات

عقل ودين ... فكانت هذه اجابة فضيلته:



ما هو العقل أولاً ؟



العقل لغةً: من العقال ، بمعنى أن تمسك الشيىء وتربطه ، فلا تعمل كل ما تريد .

فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات ، ولا تعمل إلا المطلوب فقط .



إذن فالعقل جاء لعرض الآراء ، واختيار الرأي الأفضل . وآفة اختيار الآراء

الهوى والعاطفة ، والمرأة تتميز بالعاطفة ، لأنها معرضة لحمل الجنين ،

واحتضان الوليد ، الذي لا يستطيع أن يعبر عن حاجته ، فالصفة والملكة

الغالبة في المرأة هي العاطفة ، وهذا يفسد الرأي .



ولأن عاطفة المرأة أقوى ، فإنها تحكم على الإشياء متأثرة بعاطفتها

الطبيعية ، وهذا أمر مطلوب لمهمة المرأة .



إذن فالعقل هو الذي يحكم الهوى والعاطفة ، وبذلك فالنساء ناقصات عقل ،

لأن عاطفتهن أزيد ، فنحن نجد الأب عندما يقسو على الولد ليحمله على منهج

تربوي فإن الأم تهرع لتمنعه بحكم طبيعتها . والانسان يحتاج إلى الحنان

والعاطفة من الأم ، وإلى العقل من الأب .



وأكبر دليل على عاطفة الأم تحملها لمتاعب الحمل والولادة والسهر على رعاية

طفلها ، ولا يمكن لرجل أن يتحمل ما تتحمله الأم ، ونحن جميعاً نشهد بذلك .



أما ناقصات دين فمعنى ذلك أنها تعفى من أشياء لا يعفى منها الرجل أبداً .

فالرجل لايعفى من الصلاة ، وهي تعفى منها في فترات شهرية . . والرجل لا

يعفى من الصيام بينما هي تعفى كذلك عدة أيام في الشهر . . والرجل لا يعفى

من الجهاد والجماعة وصلاة الجمعة . . وبذلك فإن مطلوبات المرأة الدينية

أقل من المطلوب من الرجل .



وهذا تقدير من الله سبحانه وتعالى لمهمتها وطبيعتها . وليس لنقص فيها ،

ولذلك حكم الله سبحانه وتعالى فقال : { للرجال نصيب مما كسبوا ، وللنساء

نصيب مما اكتسبن } [ سورة النساء : 32 ]



فلا تقول : إن المرأة غير صائمة لعذر شرعي فليس ذلك ذماً فيها ، لأن المشرع

هو الذي طلب عدم صيامها هنا ، كذلك أعفاها من الصلاة في تلك الفترة ، إذن

فهذا ليس نقصاً في المرأة ولا ذماً ، ولكنه وصف لطبيعتها

منقول

==========================================

هذه
المسألة يكثر اللغط حولها، ويحاول أعداء الإسلام أن يطعنوا في الإسلام من
خلالها، ويصوروا أن الإسلام يهين المرأة، ولذا رأيت يحسن التوسع فيها نوعاً
ما، ورأيت من أحسن من كتب فيها الأستاذ عبد الحليم أبو شقة –رحمه الله-،
لذا حاولت اختصار كلامه، واستدراك بعض الأمور التي ندت عنه- فجل من لا
يخطيء-:-




جاء
في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- أنه قال: خرج رسول الله
–صلى الله عليه وآله وسلم- في أضحى أو في فطر إلى المصلى فمر على النساء
فقال:"يا معشر النساء...ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم
من إحداكن". قلن:وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال:"أليس شهادة
المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ "قلن:بلى. قال:"فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا
حاضت لم تصل ولم تصم؟" قلن:بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".




سنعرض لهذا الحديث من ثلاث زوايا:



الزاوية الأولى: الدلالة العامة لقوله –صلى الله عليه وسلم-:"ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن":



النص
يحتاج إلى دراسة وتأمل سواء من ناحية المناسبة التي قيل فيها أو من ناحية
من وجه إليهن الخطاب أو من حيث الصياغة التي صيغ بها الخطاب، وذلك حتى
نتبين دلالته على معالم شخصية المرأة. فمن ناحية المناسبة فقد قيل النص
خلال عظة للنساء في يوم عيد، فهل نتوقع من الرسول الكريم صاحب الخلق العظيم
أن يغض من شأن النساء أو يحط من كرامتهن أو ينتقص من شخصيتهن في هذه
المناسبة البهيجة!!




وأما
من ناحية من وجه إليه الخطاب فقد كن جماعة من نساء المدينة، وأغلبهن من
الأنصار اللاتي قال فيهن عمر بن الخطاب:(فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم
تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار)، وهذا يوضح لماذا
قال الرسول الكريم:"ما رأيت أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن".

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الأحد 3 يوليو 2011 - 18:50


أما
من حيث صياغة النص فليست صيغة تقرير قاعدة عامة أو حكم عام. وإنما هي أقرب
إلى التعبير عن تعجب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- من التناقض القائم في
ظاهرة تغلب النساء –وفيهن ضعف- على الرجال ذوى الحزم. أي التعجب من حكمة
الله!. كيف وضع القوة حيث فطنة الضعف وأخرج الضعف من مظنة القوة!




لذلك،
نتساءل هل تحمل الصياغة معنى من معانى الملاطفة العامة للنساء خلال العظة
النبوية؟ وهل تحمل تمهيداً لطيفاً لفقرة من فقرات العظة وكأنها تقول:أيتها
النساء إذا كان الله قد منحكن القدرة على الذهاب بلب الرجل الحازم برغم
ضعفكن فاتقين الله ولا تستعملنها إلا في الخير والمعروف.




وهكذا
كانت كلمة "ناقصات عقل ودين" إنما جاءت مرة واحدة وفي مجال إثارة الانتباه
والتمهيد اللطيف لعظة خاصة بالنساء، ولم تجيء قط مستقلة في صيغة تقريرية
سواء أمام النساء أو أمام الرجال.




والزاوية الثانية: هي الدلالة الخاصة لقوله –صلى الله عليه وسلم-:"ناقصات عقل":



هناك عدة احتمالات للنقص العقلي، مثل:



(أ) نقص (فطري عام) أي في متوسط الذكاء .



(ب) نقص (فطري نوعي) أي في بعض القدرات العقلية الخاصة مثل، الاستدلال الحسابي والتخيل والإدراك.



(جـ) نقص (عرضي نوعي قصير الأجل) وهذا يطرأ على الفطرة مؤقتاً نتيجة ظرف عارض (مثل دورة الحيض أو مدة النفاس أم بعض فترات الحمل).



(د)
نقص (عرضي نوعي طويل الأجل) وهذا يطرأ على الفطرة نتيجة ظروف معيشية خاصة
كالانشغال بالحمل والولادة والرضاعة والحضانة، هذا مع الانحصار بين جدران
البيت لا تكاد تغادره والانقطاع تماماً عن العالم الخارجي مما يؤدي إلى
ضمور الوعي بمجالات الحياة وضعف الإدراك لقضايا المال وغيرها.




إن
المثال الذي ضربه الرسول الكريم للنساء على نقص العقل يساعد على ترجيح
النقص النوعي سواء أكان فطرياً أم عرضياً. وأياً كان مجال النقص فهو لا
يخدش قواها العقلية وقدرتها على تحمل جميع مسئولياتها الأساسية. ومن هذه
المسئوليات ما تختص به وهو حضانة الأطفال، وهذه ما كان الله لسندها إلا
لإنسان سوي.




وما كان لنا نحن الرجال أن نأمن على أبنائنا وبناتنا في كنف إنسان عاجز مختل العقل والدين!!!



ومن المسئوليات ما تشارك فيه المرأة الرجل مثل الأمور الآتية:



(أ) المسئولية الإنسانية: أي تحمل الإنسان مسئولية عمله ومحاسبته عليها في الآخرة وهذه مقررة في الكتاب العزيز.



(ب) المسئولية الجنائية وتحمل العقوبات الجزائية في الدنيا عن السلوك المنحرف وهذه مقررة في الكتاب العزيز.



(جـ) المسئولية المدنية وحق التصرف في الأموال وعقد العقود والولاية على القصر وهذه يقرها عامة الفقهاء بأدلتها من الكتاب والسنة.



(د) مسئولية تولي القضاء في الأموال وهذه يقرها أبو حنيفة.



(هـ) مسئولية رواية السنة المبينة للكتاب، وهذه يجمع عليها علماء المسلمين.



وإذا
كان النقص النوعي –أي الخلقي- هو الأرجح فالاحتمالات الثلاثة الأخيرة
واردة ولا تعارض بينها بل ربما تبادلت التأثير. فمن حيث وجود النقص الفطري
في بعض القدرات العقلية الخاصة مثل استيعاب قضايا المال والأرقام وهي
القدرة المنصوص عليها في الآية الكريمة:{أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا
فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى}البقرة-282.




فهذا
النقص إن لم يكن فطرياً منذ الولادة ومميزاً للأنثى عن الذكر كما تتميز في
بعض أعضاء البدن، فهو كسبي في مرحلة ما بعد البلوغ، بتأثير التطورات
المتعلقة بأعضاء الجنس في مرحلة الزواج والأمومة، أي مع اكتمال دور أعضاء
الجنس وما ينتج عنه من حمل وولادة وإرضاع، هذا من جانب، ومع اكتمال الحياة
الاجتماعية المتميزة للمرأة من جانب آخر. ويشجعنا على هذا الرأي التفاعل
المشاهد عادة بين الحياة البيولوجية والاجتماعية من ناحية والحياة العقلية
من ناحية أخرى.




ومن
مظاهر هذا التفاعل ما يقع في حالة شهادة المرأة كأن يغلب عليها الجانب
العاطفي الانفعالي أو حيث تعتريها فترات حرجة (مثل فترة الحيض) أو حين
يثقلها الحمل والإرضاع والحضانة، فضلاً عن رعاية البيت. ثم إن الحديث
النبوي يشير إلى النقص الذي تتصف به المرأة ولكنه لا يحدد المرحلة، وكأن
تحديد المرحلة متروك للجهد البشري والبحث العلمي الرصين.




على أنه ينبغي التنبه هنا إلى أمور ثلاثة:



أولها، أن النقص النوعي في إحدى القدرات الخاصة قد يقابله زيادة في قدرة أو قدرات أخرى.



وثانيها،
أن النقص هنا يتعلق بالنساء على العموم وهذا لا يمنع وجود بعض نساء قد
وهبهن الله قدرات عالية بل وخارقة أحياناًُ في نفس المجالات التي ينقص فيها
مستوى عامة النساء كما لا يمنع أن يكون أولئك النسوة أفضل من كثير من
الرجال.




يقول ابن تيمية:...فضل الجنس لا يستلزم فضل الشخص فرب حبشي أفضل عند الله من جمهور قريش.



ويقول في موضع آخر:...فهذا الأصل يوجب أن يكون جنس الحاضرة أفضل من جنس البادية، وإن كان بعض أعيان البادية أفضل من أكثر الحاضرة.



وثالثها،
إذا كان النقص النوعي الفطري أو العرضي نتيجة بعض وظائف الأعضاء مما كتبه
الله على بنات آدم. وهو أمر صالح يعين على تحقيق كل من الرجل والمرأة دوره
في الحياة، فإن الحياة الرتيبة المنعزلة وراء جدران البيت هو أمر خطر على
حياة المرأة وحياة الأسرة وحياة المجتمع كله، إنه خطر يكاد يذهب بعقل
المرأة كله، وتكاد تصبح معه كالسائمة لا تملك من أمرها شيئاً ولا تدري مما
يجري حولها شيئاً.




فيضعف تبعاً لذلك دورها في تربية أبنائها وينعدم –تبعاً لذلك أيضاً- دورها في إنهاض مجتمعها بنشاط اجتماعي أو سياسي.



ونظراً
إلى أن الحديث يشير إلى نقص الشهادة، فيحسن أن ننقل أقوال الفقهاء حول
شهادة المرأة. فقد ورد في فتح الباري:(قال ابن المنذر: أجمع العلماء على
القول بظاهر هذه الآية:{وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ
فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ
تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ}البقرة-282، فأجازوا شهادة النساء مع الرجال.




وخص
الجمهور ذلك بالديون والأموال وقالوا لا تجوز شهادتهن في الحدود والقصاص
واختلفوا في النكاح والطلاق والنسب والولاء. فمنعها الجمهور وأجازها
الكوفيون...واتفقوا على قبول شهادتهن مفردات فيما لا يطلع عليه الرجال
كالحيض والولادة والاستهلال وعيوب النساء واختلفوا في الرضاع.




وورد
في بداية المجتهد لابن رشد:(فالذي عليه الجمهور أنه لا تقبل شهادة النساء
في الحدود...وقال أهل الظاهر: تقبل إذا كان معهن رجل وكان النساء أكثر من
واحدة في كل شيء على ظاهر الآية. وقال أبو حنيفة: تقبل في الأموال وفيما
عدا الحدود من أحكام الأبدان مثل الطلاق والرجعة والنكاح والعتق، ولا تقبل
عند مالك في حكم من أحكام البدن...




وأما
شهادة النساء مفردات أعنى النساء دون الرجال فهي مقبولة عند الجمهور في
حقوق الأبدان التي لا يطلع عليها الرجال غالباً، مثل الولادة والاستهلال
وعيوب النساء ولا خلاف في شيء من هذا إلا في الرضاع.




وقال
ابن القيم :...والمرأة العدل كالرجل في الصدق والأمانة والديانة، إلا أنها
لما خيف عليها السهو والنسيان قويت بمثلها، وذلك قد يجعلها أقوى من الرجل
الواحد أو مثله، ولا ريب أن الظن المستفاد من [شهادة مثل أم الدرداء وأم
عطية، أقوى من الظن المستفاد من رجل واحد] دونهما ودون أمثالهما.




وأخيراً
نحسب أن الأولى بنا –ونحن في القرن الخامس عشر الهجري (والعشرين
الميلادي)- أن نسهم في البحوث العلمية التي تجري لتحديد قدرات المرأة لنعرف
بالضبط ما هو مجال النقص وما هي درجته وما هو زمن ظهوره وما هي نسبة وجوده
بين النساء، ولنعرف أيضاً مجال الزيادة ودرجتها وزمن ظهورها وبذلك نخدم
سنة رسول الله –صلى الله عليه وآله وسلم- خدمة كبيرة. وكما خدمها أسلافنا
بابتكار علم مصطلح الحديث لمعرفة الصحيح من الضعيف يمكن أن نخدمها نحن خدمة
تناسب عصرنا، وذلك بإجراء بحوث علمية ميدانية تساعد في التحري عن دلالة
بعض النصوص.




وعندها
لا نكتفي بسوق مجموعة احتمالات حول الدلالة ثم الترجيح بينها ترجيحاً
نظرياً يعتمد على تصورات ذاتية قاصرة وظنون، وإنما نقدم الدلالة التي
يرجحها البحث العلمي الميداني وقد تكون هذه الدلالة مما لم يخطر على عقولنا
في أثناء البحث النظري.




وإلى
أن يقوم المسلمون ببحوث علمية رصينة للتعرف على الخصائص العقلية والنفسية
لكل من الرجل والمرأة، أنقل فقرات من مرجع حديث في علم النفس لعلها تلقى
بعض الضوء على هذا الموضوع:

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الأحد 3 يوليو 2011 - 18:51


*(الفروق بين الجنسين...تنطبق
فقط على المجتمع الذي عملت فيه هذه البحوث تحت الظروف الخاصة بهذا
المجتمع. وعلى ذلك فهي غير صالحة للتطبيق بوجه عام، ولكن مع ذلك، فلن نعدم
وسيلة للاستفادة الجزئية ببعض ما جاء فيها).




*(الواقع
أن أية مقارنة بين الجنسين تقوم فقط على النتائج الكلية لاختبارات الذكاء
يحتمل أن تسفر عن نتائج غامضة، إذ أن الإناث يتفوقن في بعض القدرات،
والذكور يتفوقون في قدرات أخرى.




وعلى
ذلك، ففي أي اختبار للذكاء يتكون من أنواع غير متجانسة من الأسئلة، فإننا
نتوقع أن التفوق في ناحية سيقابله ضعف في ناحية أخرى، وبذلك لا نخرج
بنتيجة...وإن اختبارات الذكاء وحدها أي الدرجات الكلية التي يحصل عليها
الأفراد في هذه الاختبارات لا تصلح بمفردها للحكم على الفروق بين الجنسين).




وهذا يفيد أن الفروق غير واضحة بين الرجل والمرأة في مستوى الذكاء العام وواضحة في القدرات الخاصة.



*(وقد
يكون أجدى لنا أن نبحث الفروق الجنسية في القدرات الخاصة، ويمكننا الوقوف
على بعض المعلومات المهمة من تحليل نتائج الاختبارات الفرعية التي يتكون
منها عدد كبير من اختبارات الذكاء. وباتباع الطريقة الأولى أي المقارنة بين
الجنسين في القدرات الخاصة، تجمعت كمية كبيرة من الحقائق في مختلف البحوث
التي استخدمت مقاييس للقدرات اللفظية والعددية والمكانية وغير ذلك من
القدرات المستقلة نسبياً...ومن الملاحظات المهمة في هذا الصدد أن الفروق
بين الجنسين في هذه النواحي تتأخر في ظهورها عن القدرات الأخرى).




*(يتفوق
الذكور في الاختبارات العددية التي تتطلب الاستدلال، ولا تظهر هذه الفروق
بوضوح بين الجنسين إلا بعد انقضاء فترة في المرحلة الأولى للتعليم. وحينما
طبق اختبار ستانفرد-بينيه، تفوق البنون بقدر له دلالته وكان ذلك واضحاً في
مسائل الاستدلال الحسابي).




*(كثير
من البحوث التي استخدم فيها مقاييس التقدير الذاتي للشخصية، والتي طبقت
على مجموعة من الذكور والإناث الكبار، بينت أن هناك فروقاً بين الجنسين في
النواحي الانفعالية...وكان من نتائج تطبيق (أحد البحوث) أنه تبين أن الرجال
بالتأكيد أكثر ثباتاً من النساء، وأنهم أقل تعرضاً للعصاب...ومما يسترعي
النظر أن اختبارات الاستعدادات والاتجاهات العصابية للأفراد الأصغر سناً،
أثبتت أنه لا توجد فروق بين أفراد الجنسين الذين تقل أعمارهم عن الرابعة
عشر...).




وهذا
يفيد تأخر ظهور بعض الفروق إلى مرحلة ما بعد البلوغ سواء في بعض القدرات
العقلية كالاستدلال الحسابي أو بعض سمات الشخصية كالجانب الانفعالي.




*(وقد
تبين من هذا البحث أن الإناث حصلن على أعلى المتوسطات في كل من الميل
الاجتماعي والجمالي والديني، في حين اتضح اهتمام الذكور بالميل الاقتصادي
والنظري والسياسي. وطبيعي أن هذه النتائج يمكن تفسيرها في ضوء الظروف
البيئية واختلاف التقاليد عند الجنسين وما ينتظره المجتمع من كل من
الفريقين..).




*(ومن
البحوث الشاملة في مشكلة الفروق بين الجنسين في سمات الشخصية، بحث ترمان
ومايلز. وما وصلا إليه من مقياس (لتحليل الميول والاتجاهات).




ويتكون
هذا المقياس من مجموعات من الأسئلة وضعت لكي تميز إلى أقصى حد ممكن بين
الاتجاهات العامة في ردود كل من الرجال والنساء على الأسئلة، وبذلك فهي
تعتبر مقياساً لمدى (الذكورة والأنوثة) وقد بني هذا المقياس على أساس
دراسات طويلة ومستفيضة للغاية، وانتقيت الأسئلة انتقاء دقيقاً، بحيث شمل
المقياس تلك الأسئلة التي بينت بوضوح تام أن هناك فروقاً بين أفراد الجنسين
الذين يعيشون في المجتمع الأمريكي.




وقد
جمعت البيانات من عدة مئات من الأفراد كان من بينهم أطفال بالمدارس
الأولية والثانوية والمعاهد العليا والخريجين، وكان من بينهم أيضاً أشخاص
كبار من غير المتعلمين ومن المتعلمين ومن أصحاب مختلف المهن، كما اشتملت
العينات أيضاً على بعض مجموعات اختيرت من بين الأحداث المشردين، والكبار
المنحرفين جنسياً، والرياضيين.




وقد
كان لكل ذلك أثره في أن المقياس أثبت نجاحاً فائقاً في التمييز بين إجابات
الرجال وإجابات النساء في المجتمع الأمريكي. وقد وجد في الوقت نفسه أن
معامل الذكورة والأنوثة مرتبط إلى حد كبير بعوامل الخبرة المكتسبة من
التربية والتعليم في المنزل أو في العمل...ووجد أن تأثير هذه العوامل أقوى
من تأثير العوامل الجسمية.




كما
اتضح أن النساء المتعلمات تعليماً عالياً، ولهن ثقافة متسعة يحصلن على
درجات في هذه المقاييس أعلى من متوسط ما يحصل عليه النساء، وكأنهن بذلك
يقتربن من الذكورة...ومعنى ذلك أن التربية والتعليم والخبرات التي يعانيها
الأفراد تقرب بين وجهات النظر عندهم وتقلل من الفروق في الصفات المزاجية
بين الجنسين...).




وهذا يفيد أن لظروف البيئة والعوامل الاجتماعية تأثيراً واضحاً ويزيد تأثيرها على تأثير العوامل الجسمية.



*(تبين
أن هناك فروقاً كبيرة بين الجنسين في معظم الصفات الجسمية ومنها بناء
الجسم بما في ذلك الهيكل العظمي، والتكوين العضلي العام سواء في ذلك
العضلات الكبيرة او الدقيقة. وكذلك يختلف الجنسان في الوظائف الفسيولوجية
والتكوين الكيميائي لبعض الإفرازات، وربما يمكن أن ترجع بعض الاختلافات
السيكولوجية إلى تلك الفروق الجسمية...).




*(وهناك
فرق آخر بين الجنسين في ثبات كثير من الوظائف الجسمية. فالذكور بصفة عامة،
أقل تعرضاً من الإناث للتقلبات التي تعتري توازن البيئة العضوية الداخلية،
أي أنهم أكثر ثباتاً، ولهم بعض الصفات المهمة التي تميزهم، ومنها الثبات
النسبي لدرجة الحرارة، واتزان عمليتي الهدم البناء، وثبات النسبة بين
المواد الحامضة والمواد القلوية في الدم، وكذلك مستوى السكر في الدم.




ومن
المرجح أن شدة التذبذب في بعض الوظائف الجسمية عند الإناث بالقياس إلى
الذكور قد تؤثر في نمو بعض الفروق وفي النواحي الانفعالية والسلوك العصابي
وما أشبه ذلك...).




*(ومما
لا شك فيه أن أساس الكثير من الفروق بين الجنسين يرجع إلى عوامل بيولوجية
وحضارية مجتمعة...وإنه لمن المرجح أن العوامل البيولوجية وحدها تستطيع أن
تسبب بعض الفروق في الصفات السيكولوجية، حتى ولو كانت جميع الشروط البيئية
واحدة. وفي الوقت نفسه، يجب أن نضع نصب أعيينا أن هناك احتمالاً بأن
العوامل البيئية ربما تؤثر تأثيراً مضاداً تماماً لتأثير العوامل
البيولوجية...).




وهذه
يفيد أن الفروق البدنية العضوية بين الجنسين كبيرة وأن لها تأثيراً أكيداً
على النواحي النفسية ما لم تتدخل العوامل البيئية الاجتماعية تدخلاً قوياً
فتحدث تأثيراً مضاداً.




وبعد أن نقلنا فقرات من ذلك المرجع الحديث في علم النفس، نعود للحديث الشريف.



والزاوية الثالثة التي سنعرض لها من الحديث النبوي هي الدلالة الخاصة لقوله –صلى الله عليه وآله وسلم-:



"ناقصات دين":



إن
الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- حين سئل عن نقص الدين ذكر أمراً محدداً
وهو نقص الصلاة والصيام في أيام الحيض والنفاس، فهو من ناحية نقص جزئي
محصور في العبادة بل في بعض الشعائر فحسب حيث تقوم الحائض والنفساء بأداء
مناسك الحج جميعاً عدا الطواف بالبيت كما أنها لا تهجر ذكر الله، والدين
القيم إيمان وتقوى تتبع الإيمان ثم عبادات ثم أخلاق ومعاملات.




وهو
من ناحية ثانية نقص مؤقت أي ليس دائماً في حياة المرأة كلها وإنما يقع في
فترات قصيرة ثم إن الحيض ينقطع مع الحمل وهو تسعة أشهر متصلة وينعدم مع سن
اليأس، ومن ناحية ثالثة فإن النقص ليس من كسب المرأة واختيارها والمرأة
المؤمنة قد تشعر بالأسى لحرمانها من الصلاة والصيام ولكنها ترضى وتصبر على
أمر قد كتبه الله عليها فيثيبها الله على هذا الرضا وذاك الصبر.




وقد تقوم المرأة المؤمنة بنوعين من التعويض لما يفوتها من صلوات:



أولهما
: تعويض عاجل بعبادات أخرى مثل الدعاء الضارع والذكر الخاشع فتستغفر الله
وتسبحه وتحمده وتكبره، وهذا النوع من التعويض يذكرنا بما فعلته عائشة –رضي
الله عنها-حين فرض الحجاب على أمهات المؤمنين فمنعن الجهاد وهو أفضل العمل،
فكان حرصها على الحج هو التعويض عما فاتها من فريضة الجهاد.




فعن
عائشة –رضي الله عنها- قالت: يا رسول الله ألا نغزو ونجاهد معكم؟ (وفي
رواية: نرى الجهاد أفضل العمل) فقال: "لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج حج
مبرور" فقالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله –صلى الله
عليه وآله وسلم-.




وثانيهما:
تعويض آجل وذلك بالإكثار من صلاة النفل بعد الطهر من الحيض وهذا النوع
الآجل يذكرنا بحرص عائشة على تعويض العمرة التي فاتتها بسبب الحيض.




قالت
عائشة: دخل على النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- وأنا أبكي فقال:"ما
يبكيك؟" قلت:...منعت العمرة (وفي رواية: قالت يا رسول الله: أيرجع الناس
بأجرين وأرجع بأجر) قال:"وما شأنك؟" قلت: لا أصلي، قال:"لا يضرك أنت من
بنات آدم كتب عليك ما كتب عليهن فكوني في حجتك عسى الله أن يرزقكها"، قالت:
فكنت حتى نفرنا من منى فنزلنا المحصب فدعا عبد الرحمن فقال:"اخرج بأختك
الحرم فلتهل بعمرة".




وعلى
ذلك نرى أنفسنا ملزمين بالوقوف عند حدود تفسير رسول الله –صلى الله عليه
وآله وسلم- للنقص لا نتعداه. أما إذا تجاوزنا هذه الحدود فسنخبط في متاهة
الاحتمالات وربما خضنا في الأوهام، ونكون عندها قد وقعنا في محظور اتباع
المتشابه. والمتشابه كما يقع في القرآن يمكن أن يقع في السنة وقد حذرنا
الله تعالى فقال في محكم التنزيل:{فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ
زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ
وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}آل
عمران-7.




وما
الأحاديث الموضوعة والضعيفة، التي تنم عن الارتياب في عقل المرأة ودينها
-ويكثر تداولها على الألسنة- إلا أثراً من آثار شطحات الوهم، وأصل هذا
الوهم من بقايا جاهليات قديمة كان ينبغي أن يبرأ منه المسلمون، لكنه تثبت
–مع الأسف- نتيجة تجاوز حدود تفسير الرسول –صلى الله عليه وآله وسلم- لنقص
العقل والدين.




وأدى ذلك إلى طغيان كثير من التصورات الباطلة عن شخصية المرأة.



ومن هذه الأحاديث الموضوعة:



-حديث:"لا تعلمونهن الكتابة ولا تسكنوهن الغرف".



-حديث:"طاعة المرأة ندامة".



-حديث:"لولا النساء لعبد الله حقاً حقاً".







ومن الأحاديث والآثار الضعيفة:



-حديث:"هلكت الرجال حين أطاعت النساء".



-حديث:"أعدى عدوك زوجتك".

بعد كل هدا الكلام أين أنت من هده المقولة؟

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الأحد 3 يوليو 2011 - 18:52



السلام عليكم و رحمته تعالى و بركاته

احبب ان أضيف شيئ للموضوع سمعته

المقصود بناقصات دين

هو ان المرأة تترك العبادة في أوقات محدد من الشهر

و دالك برخصة شرعية

فالمرأة لا تصلي و لا تصوم في أيام الحيض

هنا لب ناقصات دين

و ما يصاحب هده الفترة من إرتفاع لدرجة الحرارة و أيضا تشنج للأعصاب يؤدي لصعوبة تقديرها للامور و التفكير السليم

لب ناقصات عقل

و الله تعالى أعلم


***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
أميرة البحار
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1891
نقاط : 6891
السٌّمعَة : 19
سجل في: : 23/11/2010
الموقع أجمل موقع

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الإثنين 4 يوليو 2011 - 16:54

مشكور مؤيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
asma rihem
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4202
نقاط : 9380
السٌّمعَة : 21
سجل في: : 03/12/2010
الموقع sètif
وسام : وسام الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الخميس 7 يوليو 2011 - 14:20

شكرا مؤيد افدتنا بمعلوماتك

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الخميس 7 يوليو 2011 - 14:23

لكن انا طرحت سؤال في اخر المقولة

بعد كل هدا الكلام أين أنت من هده المقولة؟

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
asma rihem
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4202
نقاط : 9380
السٌّمعَة : 21
سجل في: : 03/12/2010
الموقع sètif
وسام : وسام الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الخميس 7 يوليو 2011 - 14:27

لا اعتقد اني اوافق كل هذه المقولات
متيقنة انا ان ديننا الحنيف اعطى المراة حقها في جميع المجالات
و لكن مع تطور عالمنا لم تكتفي المراة بما تملك من حقوق
و الله اعلم

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الخميس 7 يوليو 2011 - 14:36

asma rihem كتب:
لا اعتقد اني اوافق كل هذه المقولات
متيقنة انا ان ديننا الحنيف اعطى المراة حقها في جميع المجالات
و لكن مع تطور عالمنا لم تكتفي المراة بما تملك من حقوق
و الله اعلم
هذا الموضوع الذي لقي رواجا كبيرا في زمننا الحالي

هذا الموضوع الذي اعتمد عليه الغرب لمحاربة الاسلام

هذا الموضوع الذي اصبح يشكل حساسية كبيرة لدى المرأة

اظن ان كل من يفسر حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام بهذا التفسير هو جاااهل جااااهل جاااهل و هو ناقص عقل و دين و ليست المراة

اظن انه لا يخفى على اي واحد منا انه صحيح المراة تنقطع عن العبادات في
اوقات معينة و لكن هذا الامر هو من الله عز و جل و تمر به بحكم طبيعتها و
ليس لها اي دخل في حدوثه .....فكيف يمكن لنا ان نسخر حكم الله عز و جل
لمحاربة و معايرة المراة ؟؟؟؟؟

المراة شامخة و قيمتها عالية يكفي فخرا انها هي الام و الاخت و الزوجة و البنت هي التي تساند الرجل في اصعب لحظات حياته

و اقول للمراة التي ترى ان اسلامها عار عليها ..... المراة التي صدقت
هذه الادعاءات و اخذتها على محمل الجد اقول لها انظري ماذا قال عنك الغرب
......

عند الإغريقيين قالوا عنها

:

شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع

وعند الرومان قالوا عنها :


ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت

وعند الصينيين قالوا عنها :-


مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها

وعند الهنود قالوا عنها ..

ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ،بل
وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه

وعند الفرس :-


أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت

وعند اليهود :-


قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها

وعند النصارى :-


عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث:هل تعد المرأة إنساناً أم غير
إنسان؟ ! وهل لها روح أم ليست لها روح؟وإذا كانت لها روح فهل هي روح
حيوانية أم روح إنسانية؟واذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح
الرجل أم أدنى منها؟وأخيراً" قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل
فحسب". وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا
يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها
تعتبر نجسة وعند ولادة المرأة تقول الكنيسة دعوهن يتألمن وهيا نساعد الرب
في الانتقام منهن

وعند العرب قبل الإسلام : -

تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدها أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة



๑۩ بعد كل هذه الإهانات وصفحات العار ۩๑

• ๑۩ جاء الإسلام المحرر الحقيقي للمرأة ۩

๑ الله اكبر جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء بصفات غيرت وجه
التاريخ القبيح ، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً جاء
الإسلام ليقول

(( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْــــــــــــــــــرُوف ))

جاء الإسلام ليقول

((ٍوَعَاشِــــــــــــــــرُوهُــنَّ بِالْمَعْــــــــــــــــــرُوفِ))

جاء الإسلام ليقول

(( فَـــلا تَعْضُـلوهُـنَّ ))

جاء الإسلام ليقول

(( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِر ِقَـدَرُهُ))

جاء الإسلام ليقول

(( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْــثُ سَكَنْتُــمْ مِنْ وُجْدِكُــــــــــمْ ))

جاء الإسلام ليقول

(( وَلا تُضَــــــــارُّوهُنَّ لِتُضــــَيِّقُــوا عَلَيْهِــــــــــنَّ ))

جاء الإسلام ليقول

(( فَآتُـــوهُنَّ أُجُـــــورَهُنَّ فَــرِيضَـــــــــــــــــــــــة ))

جاء الإسلام ليقول

((وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُــــونَ ))

جاء الإسلام ليقول

(( وَلِلنِّسَــــاءِ نَصِيــــــبٌ مِمَّا اكْتَسَبْـــــــــــــــــنَ ))

جاء الإسلام ليقول

(( وَآتُوهُـــــمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُــــــــــــــــــم ))

جاء الإسلام ليقول

(( وَأَنْتُــــــــــــمْ لِبَــــــــــــــــاسٌ لَهُـــــــــــــــــنّ ))

جاء الإسلام ليقول

(( هَـــــؤُلاءِ بَنَـــــاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُــــــــــــــــــــمْ ))

جاء الإسلام ليقول

(( فَلا تَبْغُـــــــــوا عَلَيْهِــــنَّ سَبِيــــــــــــــــــــــلاً ))

جاء الإسلام ليقول

(( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهـــــــــــــــــــاً ))

جاء الإسلام ليقول

(( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُــــن ))

جاء الإسلام ليقول

((ِفَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَو ْتَسْرِيــــحٌ بِإِحْسَــــــــــانٍ ))

• ๑۩وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة ۩๑

وكان يؤتى صلى الله عليه وآله وسلم بالهدية ، فيقول : " اذهبوا بها على فلانة ،فإنها كانت صديقة لخديجة "

وهو القائل استوصــــــــــــــوابالنســــــــــــاءخيـــــــــــــــــــــــراً

وهو القائل إنما النـســـــــــــاء شقـــــــــــائق الرجــــــــــــــــــــــال

وهو القائل خيركم خيركم لأهــــــله وأنا خيركــــــــــــم لأهــــــــــلي

وهو القائل ولهن عليـــكم رزقهــــن وكسوتهـــــن بالمعــــــــــروف

وهو القائل أعظمها أجرا الدينـار الذي تنفقــــــه علـــــــــــى أهــــلك

وهو القائل من سعــــــــــادة بن آدم المــــــــــرأة الصــالحـــــــــــــة

وهو القائل وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك


كما قلت يا اسماء المراة لم تكتفي بحقوقها
ورما لاني ذكر لن افهم اكثر


***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
asma rihem
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4202
نقاط : 9380
السٌّمعَة : 21
سجل في: : 03/12/2010
الموقع sètif
وسام : وسام الحضور الدائم

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الخميس 7 يوليو 2011 - 14:55

هذه وجهة نظري اوحيت ان من الخطا ان تريد المراة اكثر مما لها حاليا و تقلد النساء الاجنبيات
و لم اخطا في ذلك

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمر سمرينة
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 849
نقاط : 5277
السٌّمعَة : 21
سجل في: : 18/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الخميس 7 يوليو 2011 - 17:26

Thanks10

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mouayed
عضو برونزي
عضو برونزي


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2952
نقاط : 11404
السٌّمعَة : 65
سجل في: : 26/04/2010
وسام : وسام المراقب المميز

مُساهمةموضوع: رد: ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)   الخميس 7 يوليو 2011 - 23:42

asma rihem كتب:
هذه وجهة نظري اوحيت ان من الخطا ان تريد المراة اكثر مما لها حاليا و تقلد النساء الاجنبيات
و لم اخطا في ذلك

............... واصبت في ذلك هذا كل شيء

***********************************
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.itemvn.com
 
ناقصات عقل ودين.. لما لا تفهم بمعناها الصحيح؟!(بحث عن الحقيقة)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبو الحسن التعليمية :: المنتديات العامة ::  النقاش الجاد -
انتقل الى: