منتديات أبو الحسن التعليمية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات أبو الحسن التعليمية

منتدى تعليمي ترفيهي تثقيفي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكهرباء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
loulou cristal
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 0
نقاط : 2858
السٌّمعَة : 2
سجل في: : 14/01/2014

مُساهمةموضوع: الكهرباء   الإثنين 17 مايو 2010 - 13:30

من الأهمية أن نعرف أن الكهرباء ما هى ألا وسيلة لتوزيع الطاقة , و لنقلها من مكان أنتاجها الى مكان أستهلاكها , كما أنها ليست من معدات الأدارة كالمحرك البخارى مثلا أو كالطاحونة المائية , فالمولد الكهربائى تبطل فائدته مالم يدار بواسطة محرك آلى , و خلال السنوات القليلة الأولى لاكتشاف القدرة الكهربية لم تكن هناك وسيلة أخرى لأدارة المولدات الكهربية الأ بقوة المياة المتساقطة أو المحركات البخارية العادية , التيار الكهربى ما هو الأ فيض من الألكترونات .

منذ أقدم العصور و الأنسان يكره الظلام كرها شديدا , لأنه يتيح للحيوانات المتوحشة و لأعدائه من البشر فرصة سانحة للزحف نحوه و مهاجمته . كما أنه عندما بدأ فى أستخدام عقله , لابد و أن ليالى الشتاء الطويلة و ما تستلزمه من استكنان حتى قد أضجرته و قد أعطاه الرعد الذى يمثل نارا من السماء أو مصباحا على هيئة شجرة و حاول بعد ذلك الأطالة من أنارة الخشب فأضاف اليه الشحم أو الغاز ثم أستعمل مصابيح الزيت الفخارية بها بعض ألياف نباتية بمثابة الفتيل ثم ظهر الأضاءة بالغاز فى بعض الدول المتقدمة ثم ظهرت بعد ذلك الكهرباء التى لم تلقى ترحاب من رجال الأعمال و أصحاب المصانع لأن ذلك سيؤدى الى أنخفاض بورصة الغاز الذى كان يعتمد عليه أعتماد كلى فى الأضاءة .
محاولات الأنسان للتعرف على طبيعة الكهرباء :
وقد عرف الأنسان الكهرباء بعض زمن طويل وبعد محاولات كثيرة و تفكير عميق فى بعض الظواهر الطبيعية مثل الرعد و البرق , أول من توصل الى شئ ملموس فى هذا المجال هم الأغريق كان ( تاليس الميلينى ) الفيلسوف الأغريقى الذى عاش حوالى 600 عام قبل الميلاد هو أول من لاحظ تأثير تلك القوة و يلاحظ أنا الكلمة الأغريقية المرادفة للكهرمان هى الكترون , وقد أطلق تاليس علىهذه القوة اسم الألكتريك و ظن الأغريق لزمن طويل يعتقدون أنا لهذه القوه نفس خواص القوى المغناطيسية الناتجة من بعض الأحجار الممغنطة وذلك لتشابه قوى الجذب فى الحالتين . وليس هناك أى دليل على أستخدام الأغريق الكهرباء فى حياتهم سوى أنهم كانوا ي******ن عجلات غزلهن فى تلك العهود بقطع من الكهرمان التى كانت تجذب اليها الخيوط الصوفية عنداحتكاكها و مر زمن طويل دون تقدم فى هذا المجال و لقد كان الدكتور ( وليم جلبرت ) هو أول من بحث هذا الأمر , أذ أجرى من التجارب على الكهرمان و حجر الحديد الممغنط ما مكنه من أيجاد الفرق الجوهرى بين الجذب الكهربى و الجذب المغناطيسى . و قد قدم فى مؤلفه الشهير المسمى ( دى ماجنيتيه ) عرضا لتجاربه , ويقال الى أنه أول من آله كهربية ولكن ذلك يرجع الى ( أوتوفون جويريكية ) عمدة مدينة ( بجدبرج ) و خترع المضخة الهوائية .

• تطور الأختراعات المعتمده على الكهرباء :

كانت لآاة ( فون جوبريكية ) الكهربائية تتكون من قرص كبير يدور بين مجموعة من الفرش , مما جعل الشرر يقفز عبر ثغرة بين كرتين معدنيتين . و فى عام 1700 , أنتج رجل أنجليزى اسمه ( فرانسيس هوكسبى ) أول ضوء كهربى و ذلك حين فرغ كرة زجاجية بواسطة مضخة خاصة ثم قام بأدارتها بسرغة عالية أثناء دلكها بيده حتى أنبعث منها وهج ضوئى خفيف .

وكان أختراع العلامة الهولندى ( بيترفان موشنبروك ) لأول مكثف كهربى الذى يسمى الأن( زجاجة ليدن ) هو أول تقدم ملحوظ فى أمرار الكهرباء .

ثم تزايد أقبال العلماء على الأبحاث الكهربية , وكان من بين ثلاثة من رجال الدين الأسقف ( فون كلايست الكامنى ) فى بورمينا. والأب الجزوبتى ( فرانز ) من براغ . و ( بروكب دويخ )من مورفيا و أخترع مانعة الصواعق عام 1756 . وبعد ذلك جاء ( بنيامين فرانكلين ) المولود فى بوسطن بولاية ماساشوستس و كان قد تجاوز الثلاثين من عمره عندما شرع فى دراسة الظواهر الطبيعية , و فوق الأربعين عندما تقبل النظرية التى وضعها أستاذ من لايبتزج , (ج.ه.ونكلر) والتى تنص على أن عمليات التفريغ من آلة كهربية , والرعد , ووميض البرق , وماهى الأعمليات ذات أساس واحد , ولقد كتب ( فرانكلين ) : لقد كان أعتقادنا لفترة ما أن النار الكهربية لم تنشأ بواسطة الأحتكاك بل نشأت تيجة لتجمع عنصر كان منشرا ثم تجمع بواسطة أنجذابه الى مواد أخرى ( كالماء و المعادن ) .

وفى عام 1752 أجرى تجربته الشهيرة الخاصة بالطيارة الورق و المفتاح . و كانت التجربه شديدة الخطورة أكثر مم تصور . وفى التجربة التالية ثبت ساقا حديدية بالجدار الخارجى لمنزله , ثم استعملها فى شحن زجاجة ليدن بالكهرباء الجوية .

وفى عام 1670 ركب أول مانعة صواعق فعالة على منزل رجل أعمال فى فلادلفيا, وكانت نظريته و قتئذ تقول أنه أثناء العاصغة الرعدية يحدث أشعاع كهربى مستمر من الأرض خلال معدن مانعة الصواعق , مما يساوى بين الجهدين المختلفين للهواء و للأرض , وبهذا يمكن تجنب التفريغ العنيف للبرق .

ولقد أستنبط ( فرانكلين ) فكرة الكهرباء الموجبة و السالبة وهى مبنية على أساس انجذاب تنافر الأجسام المكهربة وقام ( شارل أوجستين دى كولومب ) وهو فيزيائى فرنسى , وبدراسة تلك القوى الموجودة بين الأجسام المشحونة بالكهربية ووجد أنها تتناسب مع مقدار الشحبة و المسافة بين تلك الأجسام . و أخترع بعد ذلك ميزانا آليا لقياس قوة الجذب المغناطيسية و الكهربية .

وكانت ظاهرة التأثير من بعد التى تحدثها القوى الكهربية والمغناطيسية لا تزال غامضة الى حد ما , على العلماء و العامة من الناس فى ذلك الوقت .

حاول العلم ( ألوزيو جلفانى ) بعمل عدة تجارب غير هادفة فشل معظمها فى أثبات أى شئ أطلاقا . حتى جاء العالم الكبير ( الساندرو فولتا ) من حل هذا اللغز و معرفة التفسير الصحيح لهذه الظاهرة , لقد أوضح فولتا أن التيار الكهربى يبدأ فى السريان عندما الرطوبة بين المعدنين مختلفين . و خطا العالم فولتا خطوة أخرى ذات أهمية قصوى لأنه أخترع أول بطارية كهربية , وهى ( عمود فولتا ) , الذى صنعه باستخدام أقراص من معادن مختلفة و يفصل بينها طبقات من اللباد المشبع بالحمض و أنتج العمود المصنوع من هذه العناصر تياارا كهربيا يمكن أستعماله .

فى سنة 1819 كان ( هانر كريستيان أورستد ) , هو فيزيائى دنماركى و يحاضر فى جامعة كيل , و أثناء عرضه لبطارية جلفانى , وكان ممسك بسلك موصل بها , انزلق السلك فجأة من يده و سقط علىالمائدة عبر بوصلة بحربة حدث أنها كانت موضوعه عليها . وعند التقاط السلك ثانية لاحظ مندهشا أن أبرة البوصلة لم تعد تشير الى الشمال . و شغلت هذه الحادثه باله لعده شهور , كما قام بكتابة تقرير عنها . ولم يكن أحد أكثر دهشة من ( أورستد ) نفسه لما أثاره هذا الأكتشاف من اهتمام بالغ بين الفيزيائين فى كل أنحاء أوربا و أمريكا لقد وجدت أخيرا العلاقه بين الكهربيه والمغناطيسية و تفسيرها تلك الظاهرة التى أكتشفها أورستد يمكن القو ل بأن أى موصل مشحون بالكهرباء كالسلك المتصل بالبطارية , ما هو الأ مركز المجال المغناطيسى يؤثر بدوره على الأبرة المغناطيسيةفيجعلها عمودية فى أتجاه سريان التيار .

و شجعت أبحاث ( أندريه-مارى أمبير ) , الفيزيائى الفرنسى العظيم الذى أطلق أسمه على وحدة التيار الكهربى , ( ستيرجيون ) الأنجليزى , على اجراء تجارب باستخدام حديد عادى غير ممغنط , و بنى ( ستيرجيون ) أول مغناطيس كهربائى كبير , وبهذا العمل بدأ التطور جهاز التلغراف الكهربائى ثم تلاه جهاز التليفون .

فكر ( ميشيل فاراداى ) بابتكار المغناطيس الكهربى وأدرك أنه يمكن تحقيق هذه الفكره : أذا أمكن للكهرباء أنتاج مغناطيسية , فربما أمكن للمغناطيسية أنتاج كهربية , و أخذ فى أجراء تجاربه حتى تمكن من معرفة أن الحركة أساس أنتاج الكهرباء من المغناطيسية , فهرع الى معمله ووضع نظريته موضع الأختبار حتى تمكن من أثبات صحتها . ولقد كان أختراع ( فارادى ) هو أساس الكهرومغناطيسى , الذى يقو عليه كل صرح الهندسه الكهربية , وسرعان ما وجد أن هناك عدة تمكن من تحويل الحركة الى تيار كهربى .

و كانت المحاولات مستمرة فى البحوث الأساسية الخاصة بالكهرباء , ففى أمريكا ( جوزيف هنرى ) باجراء تجاربه مستعينا بملاحظات ("أورستد" و " ستيرجيون" ) وتمكن بأستخدام التيار الكهربائى على المغناطيس من بناء أول محرك كهربائى بدائى عام 1839 . وفى نفس الوقت تقريبا نجد أن ( جورج سيمون أوم ) قد تمكن من الحصول على القانون الهام للمقاومة الكهربائية .

ولم تبدأ الكهرباء فى تأدية دورها فى الحضارة الحديثة ألا فى الربع الأخير من القرن التاسع عشر , وكان الرجل الذى حصل على أعظم الأنتصارات من بين معاصريه فى هذا المضمار من الهندسة العلمية هو المخترع ( توماس ألفا أديسون ) الذى قام بالعيد من التجارب حتى توصل الى المصباح الذى عندما أول ما أخترعه ظل يعمل لفترة 40 ساعة ثم قام بأجراء بعض التعديلات عليه .
و منذ ذلك الحين الذى بدأت فيه مصابيح أديسون فى التوهج , تهافت العالم على الكهرباء و قبل ذلك بعام نجح ( فيرنرون سيمنز ) فى توصيل محرك بخارى مباشرة بدينامو , و لكن المهندسين كانوا قد وضعوا نصب أعينهم استعمال مصدر أخر أرخص من المحرك البخارى الترددى لللحصول على القدرة العالية . وهو المياه المتساقطة . فى عام 1827 حصل الشاب الفرنسى ( بينوا فورنيرو ) على الجائزة الأولى فى تصميم توربين مائى له أكبر فاعلية .

وفى الثمانينات القرن التاسع عشر , صمم المهندس الأمريكى ( بيلتون ) عجلة توربين ذات ريش ضخمة على هيئة دلاء موزعة على الحافة .

أستخدامات الكهرباء :
تعتبر الكهرباء هى المحرك الأساسى لمعظم الماكينات فى جميع المصانع و البيوت و ذلك لسهولة الحصول عليها و لرخص سعرها و لأنها غير ضارة بالبيئة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
789123
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 11
نقاط : 5323
السٌّمعَة : 2
سجل في: : 12/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكهرباء   الأحد 10 أكتوبر 2010 - 13:28

من الأهمية أن نعرف أن الكهرباء ما هى ألا وسيلة لتوزيع الطاقة , و لنقلها من مكان أنتاجها الى مكان أستهلاكها , كما أنها ليست من معدات الأدارة كالمحرك البخارى مثلا أو كالطاحونة المائية , فالمولد الكهربائى تبطل فائدته مالم يدار بواسطة محرك آلى , و خلال السنوات القليلة الأولى لاكتشاف القدرة الكهربية لم تكن هناك وسيلة أخرى لأدارة المولدات الكهربية الأ بقوة المياة المتساقطة أو المحركات البخارية العادية , التيار الكهربى ما هو الأ فيض من الألكترونات .

منذ أقدم العصور و الأنسان يكره الظلام كرها شديدا , لأنه يتيح للحيوانات المتوحشة و لأعدائه من البشر فرصة سانحة للزحف نحوه و مهاجمته . كما أنه عندما بدأ فى أستخدام عقله , لابد و أن ليالى الشتاء الطويلة و ما تستلزمه من استكنان حتى قد أضجرته و قد أعطاه الرعد الذى يمثل نارا من السماء أو مصباحا على هيئة شجرة و حاول بعد ذلك الأطالة من أنارة الخشب فأضاف اليه الشحم أو الغاز ثم أستعمل مصابيح الزيت الفخارية بها بعض ألياف نباتية بمثابة الفتيل ثم ظهر الأضاءة بالغاز فى بعض الدول المتقدمة ثم ظهرت بعد ذلك الكهرباء التى لم تلقى ترحاب من رجال الأعمال و أصحاب المصانع لأن ذلك سيؤدى الى أنخفاض بورصة الغاز الذى كان يعتمد عليه أعتماد كلى فى الأضاءة .
محاولات الأنسان للتعرف على طبيعة الكهرباء :
وقد عرف الأنسان الكهرباء بعض زمن طويل وبعد محاولات كثيرة و تفكير عميق فى بعض الظواهر الطبيعية مثل الرعد و البرق , أول من توصل الى شئ ملموس فى هذا المجال هم الأغريق كان ( تاليس الميلينى ) الفيلسوف الأغريقى الذى عاش حوالى 600 عام قبل الميلاد هو أول من لاحظ تأثير تلك القوة و يلاحظ أنا الكلمة الأغريقية المرادفة للكهرمان هى الكترون , وقد أطلق تاليس علىهذه القوة اسم الألكتريك و ظن الأغريق لزمن طويل يعتقدون أنا لهذه القوه نفس خواص القوى المغناطيسية الناتجة من بعض الأحجار الممغنطة وذلك لتشابه قوى الجذب فى الحالتين . وليس هناك أى دليل على أستخدام الأغريق الكهرباء فى حياتهم سوى أنهم كانوا ي******ن عجلات غزلهن فى تلك العهود بقطع من الكهرمان التى كانت تجذب اليها الخيوط الصوفية عنداحتكاكها و مر زمن طويل دون تقدم فى هذا المجال و لقد كان الدكتور ( وليم جلبرت ) هو أول من بحث هذا الأمر , أذ أجرى من التجارب على الكهرمان و حجر الحديد الممغنط ما مكنه من أيجاد الفرق الجوهرى بين الجذب الكهربى و الجذب المغناطيسى . و قد قدم فى مؤلفه الشهير المسمى ( دى ماجنيتيه ) عرضا لتجاربه , ويقال الى أنه أول من آله كهربية ولكن ذلك يرجع الى ( أوتوفون جويريكية ) عمدة مدينة ( بجدبرج ) و خترع المضخة الهوائية .

• تطور الأختراعات المعتمده على الكهرباء :

كانت لآاة ( فون جوبريكية ) الكهربائية تتكون من قرص كبير يدور بين مجموعة من الفرش , مما جعل الشرر يقفز عبر ثغرة بين كرتين معدنيتين . و فى عام 1700 , أنتج رجل أنجليزى اسمه ( فرانسيس هوكسبى ) أول ضوء كهربى و ذلك حين فرغ كرة زجاجية بواسطة مضخة خاصة ثم قام بأدارتها بسرغة عالية أثناء دلكها بيده حتى أنبعث منها وهج ضوئى خفيف .

وكان أختراع العلامة الهولندى ( بيترفان موشنبروك ) لأول مكثف كهربى الذى يسمى الأن( زجاجة ليدن ) هو أول تقدم ملحوظ فى أمرار الكهرباء .

ثم تزايد أقبال العلماء على الأبحاث الكهربية , وكان من بين ثلاثة من رجال الدين الأسقف ( فون كلايست الكامنى ) فى بورمينا. والأب الجزوبتى ( فرانز ) من براغ . و ( بروكب دويخ )من مورفيا و أخترع مانعة الصواعق عام 1756 . وبعد ذلك جاء ( بنيامين فرانكلين ) المولود فى بوسطن بولاية ماساشوستس و كان قد تجاوز الثلاثين من عمره عندما شرع فى دراسة الظواهر الطبيعية , و فوق الأربعين عندما تقبل النظرية التى وضعها أستاذ من لايبتزج , (ج.ه.ونكلر) والتى تنص على أن عمليات التفريغ من آلة كهربية , والرعد , ووميض البرق , وماهى الأعمليات ذات أساس واحد , ولقد كتب ( فرانكلين ) : لقد كان أعتقادنا لفترة ما أن النار الكهربية لم تنشأ بواسطة الأحتكاك بل نشأت تيجة لتجمع عنصر كان منشرا ثم تجمع بواسطة أنجذابه الى مواد أخرى ( كالماء و المعادن ) .

وفى عام 1752 أجرى تجربته الشهيرة الخاصة بالطيارة الورق و المفتاح . و كانت التجربه شديدة الخطورة أكثر مم تصور . وفى التجربة التالية ثبت ساقا حديدية بالجدار الخارجى لمنزله , ثم استعملها فى شحن زجاجة ليدن بالكهرباء الجوية .

وفى عام 1670 ركب أول مانعة صواعق فعالة على منزل رجل أعمال فى فلادلفيا, وكانت نظريته و قتئذ تقول أنه أثناء العاصغة الرعدية يحدث أشعاع كهربى مستمر من الأرض خلال معدن مانعة الصواعق , مما يساوى بين الجهدين المختلفين للهواء و للأرض , وبهذا يمكن تجنب التفريغ العنيف للبرق .

ولقد أستنبط ( فرانكلين ) فكرة الكهرباء الموجبة و السالبة وهى مبنية على أساس انجذاب تنافر الأجسام المكهربة وقام ( شارل أوجستين دى كولومب ) وهو فيزيائى فرنسى , وبدراسة تلك القوى الموجودة بين الأجسام المشحونة بالكهربية ووجد أنها تتناسب مع مقدار الشحبة و المسافة بين تلك الأجسام . و أخترع بعد ذلك ميزانا آليا لقياس قوة الجذب المغناطيسية و الكهربية .

وكانت ظاهرة التأثير من بعد التى تحدثها القوى الكهربية والمغناطيسية لا تزال غامضة الى حد ما , على العلماء و العامة من الناس فى ذلك الوقت .

حاول العلم ( ألوزيو جلفانى ) بعمل عدة تجارب غير هادفة فشل معظمها فى أثبات أى شئ أطلاقا . حتى جاء العالم الكبير ( الساندرو فولتا ) من حل هذا اللغز و معرفة التفسير الصحيح لهذه الظاهرة , لقد أوضح فولتا أن التيار الكهربى يبدأ فى السريان عندما الرطوبة بين المعدنين مختلفين . و خطا العالم فولتا خطوة أخرى ذات أهمية قصوى لأنه أخترع أول بطارية كهربية , وهى ( عمود فولتا ) , الذى صنعه باستخدام أقراص من معادن مختلفة و يفصل بينها طبقات من اللباد المشبع بالحمض و أنتج العمود المصنوع من هذه العناصر تياارا كهربيا يمكن أستعماله .

فى سنة 1819 كان ( هانر كريستيان أورستد ) , هو فيزيائى دنماركى و يحاضر فى جامعة كيل , و أثناء عرضه لبطارية جلفانى , وكان ممسك بسلك موصل بها , انزلق السلك فجأة من يده و سقط علىالمائدة عبر بوصلة بحربة حدث أنها كانت موضوعه عليها . وعند التقاط السلك ثانية لاحظ مندهشا أن أبرة البوصلة لم تعد تشير الى الشمال . و شغلت هذه الحادثه باله لعده شهور , كما قام بكتابة تقرير عنها . ولم يكن أحد أكثر دهشة من ( أورستد ) نفسه لما أثاره هذا الأكتشاف من اهتمام بالغ بين الفيزيائين فى كل أنحاء أوربا و أمريكا لقد وجدت أخيرا العلاقه بين الكهربيه والمغناطيسية و تفسيرها تلك الظاهرة التى أكتشفها أورستد يمكن القو ل بأن أى موصل مشحون بالكهرباء كالسلك المتصل بالبطارية , ما هو الأ مركز المجال المغناطيسى يؤثر بدوره على الأبرة المغناطيسيةفيجعلها عمودية فى أتجاه سريان التيار .

و شجعت أبحاث ( أندريه-مارى أمبير ) , الفيزيائى الفرنسى العظيم الذى أطلق أسمه على وحدة التيار الكهربى , ( ستيرجيون ) الأنجليزى , على اجراء تجارب باستخدام حديد عادى غير ممغنط , و بنى ( ستيرجيون ) أول مغناطيس كهربائى كبير , وبهذا العمل بدأ التطور جهاز التلغراف الكهربائى ثم تلاه جهاز التليفون .

فكر ( ميشيل فاراداى ) بابتكار المغناطيس الكهربى وأدرك أنه يمكن تحقيق هذه الفكره : أذا أمكن للكهرباء أنتاج مغناطيسية , فربما أمكن للمغناطيسية أنتاج كهربية , و أخذ فى أجراء تجاربه حتى تمكن من معرفة أن الحركة أساس أنتاج الكهرباء من المغناطيسية , فهرع الى معمله ووضع نظريته موضع الأختبار حتى تمكن من أثبات صحتها . ولقد كان أختراع ( فارادى ) هو أساس الكهرومغناطيسى , الذى يقو عليه كل صرح الهندسه الكهربية , وسرعان ما وجد أن هناك عدة تمكن من تحويل الحركة الى تيار كهربى .

و كانت المحاولات مستمرة فى البحوث الأساسية الخاصة بالكهرباء , ففى أمريكا ( جوزيف هنرى ) باجراء تجاربه مستعينا بملاحظات ("أورستد" و " ستيرجيون" ) وتمكن بأستخدام التيار الكهربائى على المغناطيس من بناء أول محرك كهربائى بدائى عام 1839 . وفى نفس الوقت تقريبا نجد أن ( جورج سيمون أوم ) قد تمكن من الحصول على القانون الهام للمقاومة الكهربائية .

ولم تبدأ الكهرباء فى تأدية دورها فى الحضارة الحديثة ألا فى الربع الأخير من القرن التاسع عشر , وكان الرجل الذى حصل على أعظم الأنتصارات من بين معاصريه فى هذا المضمار من الهندسة العلمية هو المخترع ( توماس ألفا أديسون ) الذى قام بالعيد من التجارب حتى توصل الى المصباح الذى عندما أول ما أخترعه ظل يعمل لفترة 40 ساعة ثم قام بأجراء بعض التعديلات عليه .
و منذ ذلك الحين الذى بدأت فيه مصابيح أديسون فى التوهج , تهافت العالم على الكهرباء و قبل ذلك بعام نجح ( فيرنرون سيمنز ) فى توصيل محرك بخارى مباشرة بدينامو , و لكن المهندسين كانوا قد وضعوا نصب أعينهم استعمال مصدر أخر أرخص من المحرك البخارى الترددى لللحصول على القدرة العالية . وهو المياه المتساقطة . فى عام 1827 حصل الشاب الفرنسى ( بينوا فورنيرو ) على الجائزة الأولى فى تصميم توربين مائى له أكبر فاعلية .

وفى الثمانينات القرن التاسع عشر , صمم المهندس الأمريكى ( بيلتون ) عجلة توربين ذات ريش ضخمة على هيئة دلاء موزعة على الحافة .

أستخدامات الكهرباء :
تعتبر الكهرباء هى المحرك الأساسى لمعظم الماكينات فى جميع المصانع و البيوت و ذلك لسهولة الحصول عليها و لرخص سعرها و لأنها غير ضارة بالبيئة .

*******************************************************
لولا لم اكن جزائريا لتمنيت ان اكون جزائريا كل هذه المعلومات صحيحة 100/100 +++++++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
messkin
عضو جديد
عضو جديد


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3
نقاط : 4408
السٌّمعَة : 2
سجل في: : 04/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الكهرباء   الأحد 4 ديسمبر 2011 - 17:55

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة البحار
عضو فعال
عضو فعال
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1891
نقاط : 7625
السٌّمعَة : 19
سجل في: : 23/11/2010
الموقع أجمل موقع

مُساهمةموضوع: رد: الكهرباء   الأحد 4 ديسمبر 2011 - 18:09

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكهرباء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبو الحسن التعليمية :: التعليم المتوسط ::  السنة الثالثة متوسط  ::  لغــة عـــــــــربية -
انتقل الى: